تاريخ التشريع

توصيف المادة:

الشريعة والتشريع: الشريعة والتشريع والشرع والشرعة ، مأخوذة من أصل واحد ومن مادة واحدة ، هي (شرع) ، قال :صاحب كتاب (المصباح المنير) في تعريف هذه المادة لغة : الشرعة بالكسر الدين ، والشِرعة والشرع مثلا مأخوذ من الشريعة وهي مورد الناس للاستقاء، سميت بذلك لوضوحها وظهورها وجمالها ، شرائع ، وشرع الله لنا غدا يبزغه ، أظهره وأوضحه. اما في الاصطلاح :فتستعمل الشريعة ، والتشريع بمعنى عام فيرد لها جميع الاحكام والتكليف في العقائد والأخلاق والعبادات والمعاملات ، ومستند هذا المعنى قوله تعالى : شرع لكم من الدين ما وصى به نوح والذي أوحينا لك ما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه .)الشورى . وتستعمل بمعنى خاص فيراد بها الاحكام العملية في العبادات والمعاملات فقط ، ومستند هذا المعنا قوله تعالى :لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ، المائدة ). وأما تاريخ التشريع الإسلامي فيطلق على المراحل والأطوار التي مر بها التشريع عند المسلمين، بداية من نشأته إلى أن نما ونضج، ثم وصل إلى مرحلة ضعفه وجموده. وسيتناول درس تاريخ التشريع مختلف الأطوار الي مر بها، مركزا على أسرار تطوره، وأسباب تنوع واختلاف الفقهاء والمشرعين، وسياقات ظهر المذاهب الفقهية والمدارس التشريعية، والعوامل التي ساعدت في ظهورها، والأخرى التي كانت سببا في وقوف حركتها وحالت دون استمرار جذوتها

أهداف المادة :

المراجع المعتمدة:


الأستاذ
خالد النويري