تنبيه:
على كل طالب أن يختار سؤالا من بين السؤالين الآتين، مع وجوب الإشارة في البداية إلى السؤال الذي تم اختياره.
السؤال الأول
ناقش الآية الآتية على ضوء الاكتشافات الحديثة في علوم الأحياء: }وَلَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اِ۬لْوَرِيدِۖ{ (ق، 16).
السؤال الثاني
قال تعالى: }مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَٰنِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٞ لَّا يَبْغِيَٰنِۖ{ (الرحمن، 17-18). ماذا توحي إليك هاتان الآيتان بالنظر إلى التطورات الحديثة في علم البحار؟
شهد القرن الثاني الهجري مرحلة مهمة في تاريخ السنة النبوية، حيث انتقل الحديث الشريف من مرحلة الحفظ والرواية الشفوية إلى مرحلة التدوين والتصنيف. وفي هذا السياق برز الإمام مالك بن أنس رحمه الله باعتباره أحد كبار علماء الأمة الذين أسهموا في حفظ السنة النبوية وتدوينها من خلال كتابه الموطأ، الذي يعد من أقدم المصنفات الحديثية والفقهية في الإسلام. ولم يقتصر عمل الإمام مالك على جمع الأحاديث النبوية، بل حرص على ربطها بأحكام الفقه وعمل أهل المدينة، مما جعل الموطأ مرجعًا يجمع بين الرواية والدراية، وبين الحديث والفقه.
3. يروي الإمام البخاري عن المكي بن إبراهيم عن يزيد (وهو تابعي) عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه عن النبي ﷺ. وهذا سند متصل.
مَنْ يَدْعُ إِلَى الْخَيْرِ يَلْقَ الْقَبُولَ.
لَا تَرْمِ النِّفَايَاتِ فِي الطَّرِيقِ.
أَنْصَحُكَ أَنْ تَسْتَمِعَ لِلْقُرْآنِ حِينَ يُقْرَأُ.
يَأْمُلُ الْقَاضِي أَنْ يَسُودَ الْعَدْلُ، وَلَنْ يَخِيبَ صَادِقٌ حَتَّى يَنَالَ حَقَّهُ. وَمَنْ لَمْ يَقُلْ صِدْقاً لَمْ يَنْجُ مِنْ كَيْدِهِ. فَيَا قُضَاةُ، لَا تَحْكُمُوا بِالْهَوَى، بَلِ اسْتَعِينُوا بِالشُّهُودِ الْعُدُولِ، فَقَدْ خُصَّ الصَّادِقُونَ بِالتَّكْرِيمِ، الْمَبْرُورِ سَعْيُهُم، الْكَرِيمِ أَصْلُهُم.
خُصَّ ذَوُو الْأَمَانَةِ.
اِلْتَقَيْتُ بِالْمُعَلِّمَيْنِ الْمُخْلِصَيْنِ.
نَظَرْتُ إِلَى الْوَلَدِ الصَّالِحِ أَدَبُهُ.
ظَلَّ الْقَاضِي يَقْضِي بِالْحَقّ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾.
إِنَّ حَمَاكَ ذُو مُرُوءَةٍ نَادِرَةٍ، فَالنَّجَاحُ فِي الِامْتِثَالِ لِقَوْلِهِ.
بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، لم تنته الصعوبات التي واجهتها الدعوة الإسلامية، بل دخلت مرحلة جديدة من التحديات أكثر تعقيدًا. فقد وجدت الدولة الإسلامية الناشئة نفسها أمام أخطار داخلية وخارجية متعددة؛ تمثلت في عداء قريش وإصرارها على القضاء على المسلمين، ومواقف بعض القبائل اليهودية التي نقضت العهود، وظهور المنافقين الذين سعوا إلى إضعاف وحدة المجتمع الإسلامي من الداخل.
ومع ذلك استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يؤسس مجتمعا قويا ومتماسكا بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وبناء المسجد النبوي، ووضع وثيقة المدينة التي نظمت العلاقات بين مكونات المجتمع المختلفة.
قال الله تعالى:
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢﴾ [الفلق: ١-٢].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ١﴾ [النصر: ١]
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ٢ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ٣﴾ [العلق: ٢-٣].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢].
الْعِلْمُ نُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ، وَالْجَهْلُ ظُلْمَةٌ تَقُودُ إِلَى الرَّدَى.
الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الْآخِرَةِ، وَالْقَاضِي الْعَادِلُ يُحْيِي الْحَقَّ.
الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَفْنَى، وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ.
الصَّادِقَانِ مَحْبُوبَانِ؛ لِأَنَّهُمَا يَقُولَانِ الصِّدْقَ وَيَجْتَنِبَانِ الزُّورَ.
الْمُؤْمِنُونَ هُمُ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيَبْتَغُونَ فَضْلَ اللهِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤].
الْمُعَلِّمُ يُرَبِّي النَّشْءَ، وَيُكْرِمُ الْمُتَفَوِّقَيْنِ، وَيَحُثُّ الدَّارِسِينَ أَنْ يَكُونُوا مَصَابِيحَ هُدًى، وَمَا زَالَ يَنْصَحُ أَخَاكَ بِالْجِدِّ حَتَّى يَنَالَ َالْمُنَى.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ١ مَلِكِ النَّاسِ ٢﴾ [الناس: ١-٢].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: ١٢٤].
مَرَرْتُ بِأَخِيكَ فِي مَسَاجِدَ أَثَرِيَّةٍ، وَالْتَقَيْتُ بِالْفَتَى الْمُجْتَهِدِ فِي دُرُوسِهِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ٣﴾ [الإخلاص: ٣].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ﴾ [القصص: ٨٨].
إِن تَعْمَلُوا صَالِحاً وَتَتَّقُوا الْفَسَادَ، يُصْلِحْ لَكُمْ بَارِيكُمْ أَعْمَالَكُمْ.
"لم ترفض قريش الدعوة الإسلامية لأنها لم تفهمها، بل لأنها أدركت أن هذه الدعوة ستغير نظامها كله : وعقيدتها، ومكانتها، ومصالحها، وعلاقاتها الاجتماعية. لذلك لم تكتف بالتكذيب، بل واجهت الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالسخرية، والتشويه، والتعذيب، والحصار، ومحاولة عزل الدعوة عن الناس. ومع ذلك لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم بالعنف، بل واجه ذلك بالصبر، والثبات، والحكمة، وتربية الصحابة، والبحث عن أماكن آمنة للدعوة."
قال تعالى:﴿وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ ص: 4-5، وقال: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ الحجر: 94]